٤٤{وَالزُّبُرِ} {٤٤} وهي الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرتُ وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب: عرَفتُ الدِّيارَ كرقْـمِ الـدُّوا ة كما زَبرَ الكاتبُ الحمِيرَيّ وكما ذَبرَ في رواية. {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ} مجازه: على تنقُّص قال: أُلاَمُ على الهجـاء وكـل يَوم يلاقيني من الجِـيرانِ غُـولُ تخوَّفُ غَدْرِهم مالي وأُهـدِي سَلاسلَ في الحُلوق لها صَليلُ أي تَنَقّصُ غَدْرِهم مالي. سلاسل يريد القوافي تُنَشد فهو صليلها وهو قلائد في أعناقهم وقال طَرفة: وجاملٍ خوَّف مِـن نِـيبـهِ زجر المُعَلّى أصُلاً والسَفِيحْ خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد. |
﴿ ٤٤ ﴾