٢٩{وَلاَ تجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ} {٢٩} مجازه في موضع قولهم: لا تُمسك عما ينبغي لك أن تَبْذل من الحق وهو مثل وتشبيه. {وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ} {٢٩} أي لا تسرفْ كل السرف، وتبذِّرْ كل التبذير. {مَلُوماً محْسُوراً} {٢٩} أي مُنْضىً قد أعيا، يقال: حسرت البعيرَ، وحسرته بالمسئلة؛ والبصر أيضاً إذا رجع محسوراً، وقال الهذلي: إنّ العَسِير بها داءً مُخامُرهـا فشَطْرَها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسورُ أي فَنَحْوَها. |
﴿ ٢٩ ﴾