٣٢

وهي من أَغضَى الليلُ أي سكن {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنى} {٣٢} مقصور وقد يُمدّ في كلام أهل نجد، قال الفَرَزْدَق:

أبا حاضرٍ مَن يَزن يُعـرف زنـاؤه

ومَن يشرب الخُرطومَ يُصْبِحْ مُسَكَّرا

وقال الفرزدق:

أخضبت عَرْدَك للزناء ولم تكن

يوم اللقاء لتَخضِبَ الأبطـالا

وقال الجعدي:

كانت فريضةُ ما تقول كما

﴿ ٣٢