٣٣كان الزناء فريضةَ الرَّجمِ {فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي القَتْلِ} {٣٣} جزمه بعضهم على مجاز النهى، كقولك: فلا يسرفن في القتل أي يمثل به ويطول عليه العذاب، ويقول بعضهم {فَلا يُسْرِفُ فِي القَتْلِ} فيرفعه على مجاز الخبر كقولك: إنه ليس في قتل ولي المقتول الذي قتل ثم قتل هو به سَرَفٌ. {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً} {٣٣} مجازه من النصر، أي يُعان ويُدفَع إليه حتى يقتله بمقتوله. |
﴿ ٣٣ ﴾