٤٧

{وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} {٤٧} وهي مصدر من ناجيت أواسم منها فوصف القوم بها والعرب تفعل ذلك، كقولهم: إنما هم عذاب وأنتم غم، فجاءت في موضع متناجين.

{إِنْ تَتَّبعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً} {٤٧} أي ما تتبعون كقولك ما تتبعون إلا رجلاً مسحوراً، أي له سحر وهو أيضاً مسحر وكذلك كل دابة أو طائر أو بشر يأكل فهو مسحور لأن له سحراً، والسحر الرِّئة، قال لبيد:

فإن تسألينا فيم نحـن فـإنـنـا

عصافيرُ من هذا الأنام المُسحَّرِ

وقال:

ونُسْحَر بالشراب وبالطَّعامِ

أي نُغذي لأن أهل السماء لا يأَكلون فأَرادوا أن يكون مَلكاً.

﴿ ٤٧