١٧{تَزَاوَرُ عَنْ كَهفِهِمْ} {١٧} أي تميل وتعدل وهو من الزور يعني العوج والمنيل، قال ابن مقبل: فينا كَراكِرُ أَجْوازٍ مُضَبَّـرةٍ فيها دروٌّ إذا شئنا من الزَّوَرِ وقال أبو الزحف الكليبي: ودون ليلى بَـلَـدٌ سَـمَـهْـدرُ جَدْبُ المُنَدّى عن هوَانـا أزوَرُ بُنضِى المَطايا خِمْسُة العَشنَزرُ العَشَنزر الشديد؛ المندّى حيث يرتع ساعة من النهار. {تَقْرِضُهُم ذَاتَ الشِّمَالِ} {١٧} أي تُخلِّفهم شِمالاً وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال: هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول: قرضته ذات اليمين ليلا، وقال ذو الرُّمَّة: إلى ظُعُنٍ يَقرِضن أَجوازَ مُشرِفٍ شِمالاًوعن أَيمانهن الـفـوارسُ {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّه} {١٧} أي مُتَّسع، والجميع فَجَوات، وفِجاء مكسورة الفاءُ. |
﴿ ١٧ ﴾