٣٠

{إِنَّا أَعْتَدْنَا} {٣٠} من العَتاد وموضعه موضع أعددنا من العُدة.

{أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها} {٣٠} كسُرادق الفُسَطاط وهي الحجرة التي تطيف بالفُسطاط، قال رُؤْبة:

يا حَكمَ بن المْنِذر بن الجـارودْ

أنت الجَوْاد بن الجَوْاد المَحْمودْ

سُرادِقُ المجْدِ إليك مَمْـدودْ

وقال سلامة بن جَنْدَل:

هو المُولِج النُّعمانَ بيتاً سَماؤُه

صُدورُ بَعْد بيتٍ مُـسَـرْدَق

أي له سُرادق.

{يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ} {٣٠} كل شئ أَذَبته من نُحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مُهْل، وسمعت المُنْتَجِع بن نَبْهان يقول: واللّه لفلاَنٌ أبغض إلىّ من الطَّلياء والمُهْل، فقلنا: وما هما فقال الجَرْباءُ والملّة التي تنحدر عن جوانب الخبزة إذا مُلت في النار من النار كأنه مُهْلة حمراء مدقَّفة فهي جَمْرة.

{وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً} {٣٠} أي مُتَّكَئاً، قال أبو ذُؤَيب الهُذَلِيّ.

إنِّي أَرِقتُ فبتُّ الليلَ مُرتفَقـاً

كأنّ عَيْنَيَّ فيها الصابُ مذبوحُ

وذبحه: انفجاره،

قال: وهو شديد وحُكى عن أبي عَمْرو بن العَلاء أو غيره يقال: انفقأت واحدة فقطّرت في عيني فكأنه كان في عيني وَتَدٌ.

﴿ ٣٠