٤١

{أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غّوْراً} {٤١} أي غائراً، والعرب قد تصف الفاعل بمصدره وكذلك الأثنين والجميعَ على لفظ المصدر، قال عَمْرو بن كُلْثُوم.

تظلّ جِيادُه نَوْحاً عليه

مُقلَّدةً أَعِنَّتُها صُفونا

أي ناحيات،

وقال باكٍ يَبكيِ هِشامَ بن المُغِيرَة: 

هَرِيقِي مِن دموعها سِجاما

ضُباعَ وجاوبِي نَوْحاً قياما

وقال لَقيط بن زُرارة يوم جَبَلةَ:

شتَّانَ هذا والعِنـاقُ والـنَـومْ

والمَشرَبُ الباردُ والظِلُّ الدَّومْ

أي الدائم.

﴿ ٤١