١٣

{ وَحَنَانا مِّن لَّدُنَّا } أي رحمة من عندنا ، قال أمرؤ القيس ابن حجر الكندي :

ويمنَحُها بنو شَمَجي بن جَرْمٍ

مَعِيزَهُمُ حَنَانكَ ذا الحَنـانِ

وقال الحطيئة‏‏‏ :

تَحنَّنْ علىَّ هداكَ المليك

فإن لكل مقامٍ مقـالا

أي ترحم ، وعامة ما يستعمل في المنطق على لفظ الاثنين ، قال طرفة العبدي‏‏‏ :

أبا مُنْذر أفنيت فاستبق بِـعـضـنَـا

حَنانَيْكَ بعض الشرّ أهونُ من بعضِ

﴿ ١٣