٢٣

{ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إلىَ جِذْعِ النَّخْلِة } مجازها أفعلها من جاءت هي وأجاء غيرها إليه ، ?يقال في المثل : شر ما أجاءني إلى مخه عرقوب ،

وقال زهير :

وجارٍ سار معتمداً إليكم

أجاءتْه المخافُة والرَّجاء

{ وكنْتُ نِسْياً مَّنْسِياً } وهو ما نُسي مِن عصاً أو أدواةٍ أو غير ذلك ، قال الشنفري :

كأَنَّ لها في الأرض نَسْياً تَقُصُّه

على أَمِّها وإنْ تُحَدّثْك تَبْـلَـتِ

أي تقطع الحديث استحياءً

وقال الكميت :

أتجعلنا قيسٌ لِكلب بـضـاعةً

 ولسْتُ بِنسيٍ في مَعّد ولا دَخلِ

وقال دكين الفقيمي :

كالنَّسْي مُلْقىً بالجَهادِ البَسْبَسِ

الجهاد غلظٌ من الأرض .

﴿ ٢٣