٢٥{ وَهُزِّي إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلِة } مجازه : هُزّي إليك جذع النخلة ، الياء من حروف الزوائد ، وقال : نَضرب بالبِيض ونرجو بالفَرَجْ معناه : ونرجو الفرج . { يَسَّاقَطْ عَلَيْكِ } من جعل { يساقط } بالياء فالمعنى على الجذع ومن جعله بالتاء فالمعنى على النخلة وهي ساكنة إذا كانت في موضع المجازات وموضع { يسَّاقط } في موضع يسقط عليك رطباً جنياً والعرب تفعل ذلك ، قال أوفى ابن مطرٍ المازني : تخاطَّأَت النَّبلُ أَحشاءَه وأُخِّر يَومى فلم يُعَجلِ تخاطَّأت وهو في موضع أخطأت ، وقال الأعشى : ربي كريمٌ لا يكدِّر نِعـمةً وإذا تُنُوشد بالمهَارِقِ أنشدا هو في موضع نشد ، أي سئل بالمهارق وهي الكتب ، قال أمرؤ القيس : ومثِلك بيضاءِ العوارضِ طَفْـلةٍ لَعوبٍ تنَاساِني إذا قمتُ سِربالِي في معنى تنسيني . وقال جرير : لولا عظامُ طَرِيفٍ ما غفرتُ لكم بيعى قرايَ ولا نسَّأتكم غَضَبي أي ما أنسأتكم لولا عظام طريف ، يعني طريف بن تميم العنبري ، قتله حمصيصة الشيباني ، وهو ابن شراحيل . |
﴿ ٢٥ ﴾