١٥ويقول قوم : على ثنىً أي مرة : { أَكَادُ أُخْفِيها } له موضعان موضع كتمان وموضع إظهار كسائر حروف الأضداد أنشدني أبو الخطاب قول امرئ القيس بن عابسٍ الكندي عن أهله في بلده . وإِن تَدفِنوا الدَّاء لا نُخفْـيهِ وإن تَبعثوا الحربَ لا نَقعد أي لا نظهره ، ومن يلغي الألف منها في هذا المعنى أكثر ، وقال علقمة ابن عبدة وقال بعضهم أمرؤ القيس : خَفَاهن من أَنْفاقهِنِ كـأنـمـا خَفاهن وَدْق من عَشيَّ مجُلّبِ أي أظهرهن ، ويقال : خفيت ملتي من النار ، أي أخرجتها منها وكذلك خفايا الركايا ، تقول خفيت ركيةً ، أي استخرجتها . |
﴿ ١٥ ﴾