١٨

{ وأَهُشُّ بهَا عَلَى غَنَمِي } أي أختبط بها فأضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على غنمي فتأكله ، قال :

أَهُشُّ بالعَصا على أَغنامِي

مِن ناعمِ الأراك والبشَامِ

{ مآرِبُ أُخْرى } واحدتها مأرَبة ومأرُبة ، الراء مفتوحة ويضمها قوم ، ومعناها حوائج وهي من قولهم : لا أرب لي فيها ، لأي لا حاجة لي .

﴿ ١٨