٦١

{ فَيُسْحْتِكَمْ بِعذَابٍ } مجازه : فيهلكلم ، وفيه لغتان سحت الدهر ، والجدب بني فلانٍ ، وقوم يقولون : أسحته بالألف

وقال الفرزدق :

وعَضُّ زمانٍ يا بْنَ مَروانَ لم يَدَع

من المال إلاّ مُسْحَتٌ أو مُجلَّفُ

والمسحت المهلك ، والمجلف : الذي قد بقي منه بقيةٌ ، ولم يدع ، أي لم يبق

وقال سويد بن أبي كاهل :

أَرَّقَ العَيْنَ خَيالٌ لـم يَدَعْ

من سُلَيْمَى فَفُوادِي مُنْتذَعْ

لم يدع أي لم يستقر .

﴿ ٦١