٣٣

{ وَأَنْرْفَناهُمْ في الْحيَاةِ الدُّنْيَا } مجازه وسعنا عليهم فأترفوا فيها وبغوا ونِظروا فكفروا وأعجبوا قال العجاج :

وقد أراني بالديار مُترَفا

{ عَمَّا قَلِيلٍ } مجازه عن قليل وما من حروف الزوائد فلذلك جروه وفي آية أخرى { إنَّ اللّه لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا } والعرب قد تفعل ذلك ، قال النابغة :

قالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا

إلى حَمامتنا ونصفَه فـقـدِ

ويقال في المثل : ليت ما من العشب خوصة .

﴿ ٣٣