٤٤{ ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَترَى } أي بعضهم في أثر بعض ومنه قولهم : جاءت كتبه تترى ، والوجه أن لا ينون فيها لأنها تفعل وقوم قليل ينونون فيه لأنهم يجعلونه اسماً ومن جعله اسماً في موضع تفعل لم يجاوز به ذلك فيصرفه . { وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ } أي يتمثل بهم في الشر ولا يقال في الخير : جعلته حديثاً . |
﴿ ٤٤ ﴾