|
١٩ ، وفي آية أخرى : { أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ } مجازه : شددني إليه ومنه قولهم : وزعني الحلم من السفاه أي منعني ، ومنه قوله : على حين عاقبتُ المَشيبَ على الصَّبا فقلت ألمَّا تَصْحُ والـشَّـيبُ وازِعُ ومنه الوزعة الذين يدفعون الخصوم والناس عن القضاة والأمراء . { قاَلَتْ نَمْلَةٌ يَأيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلوا مَسَاكِنَكُمْ } هذا من الحيوان الذي خرج مخرج الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال : شَربتُ إذا ما الدِّيك يدعو صباحه إذا ما بنوا نَعْشٍ دَنَوْا فَتَصَوَّبـوا |
﴿ ١٩ ﴾