٢٥

{ أَلاَ يَسْجُدُوا للّه } مجازه الأمر ، وهذه الياء التي قبل الألف { اسجدوا } تزيدها العرب للتنبيه إذا كانت ألف الأمر التي فيها من ألفات الوصل نحو قولك : اضرب يا فتى ، واسجد واسلم ونحو ذلك قال العجاج :

يا دار سَلْمَى يا سلَمِى ثم اسلَمِى

فالياء زائدة في قوله : { يا سلمى } ،

وقال ذو الرمة :

ألا يا سِلَمى يا دار مّيٍ على البِلَى

ولا زال مُنْهَلاً بجَرْعائِكِ القَطْرُ

وقال الأخطل :

ألا يا سلمى يا هند بنـي بَـدْر

وإن كان حَيّاناً عَدى آخر الدهرِ

٢٥

{ الَّذِي يُخِرجُ الْخَبْءَ في السَّموَاتِ والأرْضِ } ما خبأت في نفسك أي ما أسررت .

﴿ ٢٥