٣٣

{ إِنَّا مُنَجُّوكَ وأَهْلَكَ إِلا امْرَأَتَكَ كاَنَتْ مِنْ الغَابِرينَ } أي من الباقين الذين طالت أعمارهم فبقيت ثم أهلكت ، قال العجاج :

فما وَنى محمدٌ مذ أن غَفَرْ

له الإلهُ ما مضَى وما غَبَرْ

وإذا كانت امرأة مع رجال كانت صفاتهم صفات الرجال كقولك

: عجوزاً من الغابرين ، وقوله : { كَانَتْ مِنْ الْقَانِتينَ } .

{ سِيءَ بِهِمْ } مجازه : فعل بهم من سؤت بنا .

﴿ ٣٣