٣٠

{ فِطْرَةَ اللّه الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } أي صبغة اللّه التي خلق عليها الناس ، وفي الحديث : كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه الذين يهودانه وينصرانه أي على الملة والصبغة وهي واحدة وهي العهد الذي كان أخذه اللّه منهم ونصبوها على موضع المصدر وإن شئت فعلى موضع الفعل قال :

إنّ نِزاراً أَصبحت نِزاراً

دعوة أبرارٍ دعوا أبرارا

﴿ ٣٠