٤٠{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَكلَائِكَةِ أَهَؤُلاَءِ إِبَّاكُمْ كانَوُا يَعْبُدُونَ } مجاز الألف ها هنا مجاز الإيجاب والإخبار والتقرير وليست بألف الاستفهام بل هي تقرير للذين عبدو الملائكة وأبسٌ لهم قال جرير : ألستمْ خيرَ من ركِب المَطَايَا وأنَدى العالمين بُطونَ رَاحِ |
﴿ ٤٠ ﴾