٤٥

 { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّه النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُسَمىً } مجاز { يؤاخذ } يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و { من } من حروف الزوائد { على ظهرها } أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها .

﴿ ٤٥