١٧{ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ } لم يجئ مجازها على صفة التأنيث فيقول إن الساعة قريبة والعرب إذا وصفوها بعينها كذاك يصنعون وإذ أرادوا ظرفاً لها أو أرادوا بها الظرف جعلوها بغير الهاء وجعلوا لفظها لفظاً واحداً في الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى تقول هما قريب وهي قريب . |
﴿ ١٧ ﴾