٢٧

{ رَأوَهْ زَلفَةً } قربة ، قال :

طَيُّ اللّيالِي زُلَفاً فزُلفا

{ الّذِي كنْتم بِهِ تَدَّعُونِ } أي تدعون به وتكذبون وتردون .

﴿ ٢٧