١١٥

 أنا عبد الرحمن نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد { وما كان اللّه ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون } يعني بيان اللّه للمؤمنين في الاستغفار للمشركين خاصة وبيانه في طاعته ومعصيته عامة

﴿ ١١٥