١٢٢أنا عبد الرحمن نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله { وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة } وذلك أن ناسا من اصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم خرجوا في البوادي فأصابوا من الناس معروفا من الخصب ما ينتفعون به ودعوا من وجدوا من الناس إلى الهدى فقال لهم الناس ما نراكم إلا قد تركتم صاحبكم وجئتمونا فوجدوا من ذلك في أنفسهم تحرجا وأقبلوا من البادية كلهم حتى دخلوا على النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال اللّه عز وجل { فلولا نفر من كل فرقة } يعني بعضا ويقعد بعض { ليتفقهوا } وليسمعوا ما في الناس وما انزل بعدهم { ولينذروا قومهم } يعني لينذروا الناس كلهم { إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } |
﴿ ١٢٢ ﴾