١٧انا عبد الرحمن نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد { أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها } يعني ملأها ما أطاقت { فاحتمل السيل زبدا رابيا } والزبد الذي في السيل ثم استقبل فقال { ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع } فالمتاع الحديد والنحاس والرصاص وأما { زبد مثله } فخبث ذلك وهو مثله مثل الزبد فيذهب { فأما الزبد فيذهب جفاء } يقول يذهب جمودا في الأرض { وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض } يعني الماء وهما مثلان للحق والباطل |
﴿ ١٧ ﴾