١٨أنا عبد الرحمن ثنا إبراهيم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد { وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها } يعني قرى الشام قرى ظاهرة يعني الشراة { ٤ } أنا عبد الرحمن نا إبراهيم نا آدم ثنا حماد بن سلمة ثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله { حتى إذا فزع عن قلوبهم } قال كان لكل قبيل من الجن مقعد من السماء يستمعون منه { ١ } وكان إذا نزل الوحي سمع له صوت كامرار السلسلة على الصفوان { ٢ } فلا ينزل على أهل سماء إلا صعقوا فإذا { ٣ } { فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير } ثم يقول يكون العام كذا ويكون كذا فيسمعه الجن فيخبرون الكهنة فيخبر الكهنة الناس به يكون كذا وكذا فيجدونه كذلك فلما بعث اللّه محمد صلى اللّه عليه وسلم دحروا { ٤ } فقالت العرب حين لم يخبرهم الجن بذلك هلك من في السماء فجعل صاحب الإبل ينحر للجن كل يوم بعيرا وجعل صاحب البقر ينحر كل يوم بقرة وصاحب الغنم شاة حتى اسرعوا في أموالهم فقالت ثقيف وكانت أعقل العرب أيها الناس أمسكوا على { ١ } أموالكم فإنه لم يمت من في السماء وإن هذا ليس بانتشار { ٢ } ألستم ترون معالمكم من النجوم كما هي والشمس والقمر والليل والنهارقال فقال إبليس لقد حدث اليوم في الأرض حدث فائتوني من تربه كل أرض فأتوه بها فجعل يشمها فلما شم تربة مكة قال من ههنا جاء الحدث فنظروا { ٣ } فإذا رسول اللّه قد بعث |
﴿ ١٨ ﴾