١١٦المائدة : ١١٦ وإذ قال اللّه . . . . . وإذ قال اللّه يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس ، يعني بني إسرائيل في الدنيا ، اتخذوني وأمي مريم إلهين من دون اللّه قال سبحانك فنزه الرب عز وجل ، أن يكون امرهم بذلك ، فقال : ما يكون لي ، يعني ما ينبغي لي أن أقول ما ليس لي بحق ، يعني بعدل أن يعبدوا غيرك إن كنت قلته لهم فقد علمته تعلم ما في نفسي ، يعني ما كان مني وما يكون ولا اعلم ما في نفسك ، يقول : ولا أطلع على غيبك ، وقال أيضا ، ولا أعلم ما في علمك ، ما كان منك وما يكون إنك أنت علام الغيوب ، [ آية : ١١٦ ] ، يعني غيب ما كان وغيب ما يكون . |
﴿ ١١٦ ﴾