١١٨

المائدة : ١١٨ إن تعذبهم فإنهم . . . . .

ثم قال عيسى صلى اللّه عليه وسلم لربه عز وجل في الآخرة : يا رب ، غبت عنهم وتركتهم على

الحق الذي أمرتني به ، فلم أدر ما أحدثوا بعدى ، ف إن تعذبهم فتميتهم على ما قالوا

من البهتان والكفر فإنهم عبادك ، وأنت خلقتهم وإن تغفر لهم ، فتتوب

عليهم وتهديهم إلى الإيمان والمغفرة بعد الهداية إلى الإيمان فإنك أنت العزيز الحكيم

[ آية : ١١٨ ] في ملكك ، الحكيم في أمرك ، وفي قراءة ابن مسعود : فإنك أنت الغفور

الرحيم ، نظيرها في سورة إبراهيم ، عليه السلام ، في مخاطبة إبراهيم : ومن عصاني

فإنك غفور رحيم [ إبراهيم : ٣٦ ] ، وهي كذلك أيضا في قراءة عبد اللّه بن مسعود .

﴿ ١١٨