١٦٠

الأنعام : ١٦٠ من جاء بالحسنة . . . . .

 من جاء في الآخرة بالحسنة بالتوحيد والعمل الصالح فله عشر أمثالها في الأضعاف ومن جاء في الأخرة بالسيئة ، يعني الشرك فلا يجزى إلا مثلها في العظم ، فجزاء الشرك أعظم الذنوب ، والنار أعظم العقوبة ، وذلك

قوله : جزاء وفاقا [ النبأ : ٢٦ ] وافق الجزاء العمل وهم لا يظلمون [ آية :

١٦٠ ] كلا الفريقين جميعا .

﴿ ١٦٠