١٦٥

الأنعام : ١٦٥ وهو الذي جعلكم . . . . .

 وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ، يعني من بعد هلاك الأمم الخالية ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم ، يعني بالدرجات الفضائل والرزق ؛

لقولهم للنبي صلى اللّه عليه وسلم : ما يحملك على الذي أتيتنا به إلا الحاجة ، فنحن نجمع لك أموالنا ،

فنزلت : ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم ، يعني ليبتليكم فيما

أعطاكم ، يقول : يبتلى بعض المؤمنين الموسر بالغنى ، ويبتلى بعض المؤمنين المعسر بالفاقة ،

 إن ربك سريع العقاب لمن عصاه في فاقة أو غنى ، يخوفهم كأنه قد جاء ذلك اليوم ،

 وإنه لغفور رحيم [ آية : ١٦٥ ] بعد التوبة .

قوله : من الضأن اثنين ، يعني كبشا ونعجة .

 ومن المعز اثنين ، يعني تيسا وشاة .

 ومن الإبل اثنين ، يعني جملا وناقة .

 ومن البقر اثنين ، يعني ثورا وبقرة .

﴿ ١٦٥