٢٦

الأعراف : ٢٦ يا بني آدم . . . . .

 يا بني آدم ، نزلت في ثقيف ، وبني عامر بن صعصعة ، وخزاعة ، وبنى مدلج ،

وعامر والحارث ابنى عبد مناة ،   لا نطوف بالبيت الحرام في الثياب التي تفرق

فيها الذنوب ، ولا يضربون على أنفسهم خباء من وبر ، ولا صوف ، ولا شعر ، ولا آدم ،

فكانوا يطوفون بالبيت عراة ، ونساءهم يطفن بالليل ، فأنزل اللّه : يا بني آدم قد أنزلنا

عليكم لباسا ، يقول : من أمرى كان اللباس في الأرض يواري سوءاتكم ، يعني

يغطي عوراتكم وريشا ، يعني المال ولباس التقوى ، يعني من العمل

الصالح ذلك خير ، يقول : العمل الصالح خير من الثياب والمال ، ثم قال :

 ذلك الثياب والمال من آيات اللّه ومن صنعه لعلهم ، يعني لكي

 يذكرون [ آية : ٢٦ ] فيعتبروا في صنعه فيوحدوه .

﴿ ٢٦