٦٩

الأعراف : ٦٩ أوعجبتم أن جاءكم . . . . .

فقال الكبراء للضعفاء : ما هذا إلا بشر مثلكم ، أفتتبعونه ؟ فرد عليهم هود : أو

عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ، يعني بيان من ربكم على رجل منكم ، يعني

نفسه لينذركم العذاب في الدنيا واذكروا إذ جعلكم خلفاء في

الأرض من بعد هلاك قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة على غيركم ، كان

طول كل رجل منهم اثنى عشر ذراعا ونصفا فاذكروا آلاء اللّه ، يعني نعم اللّه

فوحدوه لعلكم ، يعني لكي تفلحون [ آية : ٦٩ ] ولا تعبدوا غيره .

﴿ ٦٩