١٤٥الأعراف : ١٤٥ وكتبنا له في . . . . . وكتبنا له في الألواح نقرا كنقش الخاتم ، وهي تسعة ألواح من كل شيء ، فقال : موعظة من الجهل وتفصيلا ، يعني بيانا لكل شيء من الأمر ، والنهي ، والحد ، وكتبه اللّه عز وجل بيده ، فكتب فيها : إني أنا اللّه الذي لا إله إلا أنا الرحمن الرحيم ، لا تشركوا بي شيئا ، ولا تقتلوا النفس ، ولا تزنوا ، ولا تقطعوا السبيل ، ولا تسبوا الوالدين ، ووعظهم في ذلك ، والألواح من زمرد وياقوت ، يقول : فخذها بقوة ، يعني التوراة بالجد والمواظبة عليه وأمر قومك بني إسرائيل ، يأخذوا بأحسنها ، يعني بأحسن ما فيها ، ثم قال قبل ذلك لبني إسرائيل : سأوريكم دار الفاسقين [ آية : ١٤٥ ] سنة أهل مصر ، فزعم ابن عباس ، أن اللّه حين أغرق فرعون وقومه ، أوحى إلى البحر أن يقذف أجسادهم على الساحل ، ففعل البحر ذلك ، فنظر إليهم بنو إسرائيل ، فأراهم سنة الفاسقين . |
﴿ ١٤٥ ﴾