١٤٦

الأعراف : ١٤٦ سأصرف عن آياتي . . . . .

ثم قال : سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ، يعني يعملون

فيها بالمعاصي الكبرياء والعظمة ، يعني أهل مصر ، يقول : سأصرف عن التفكير في خلق

السماوات والأرض وما بينهما من الآيات الشمس ، والقمر ، والنجوم ، والسحاب ،

والرياح ، والجبال ، والفلك ، والبحور ، والشجر ، والثمار ، والنبات ، عام بعام ، يعني

المتكبرين ، فلا يتفكرون فتكون لهم عبرة ، تعني لأهل مصر ، ثم قال يعنيهم : وإن يروا

كل آية ، يعني يروا مرة اليد ومرة العصا ، ثم يرون الطوفان ، ثم الجراد ، ثم القمل ،

ثم الضفادع ، ثم الدم ، ثم السنين ، ثم الطمس .

فرأوا كل آية على حدة ، فلم يؤمنوا لا يؤمنوا بها ، يعني لا يصدقون بأنها

من اللّه وإن يروا سبيل الرشد ، يعني طريق الهدى لا يتخذوه سبيلا ، يعني

لا يتخذوه ديناً فيتبعونه وإن يروا سبيل الغي ، يعني طريق الضلالة يتخذوه

سبيلا ، يقول : اتخذه دينا فيتبعونه ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا ، يعني بالآيات

التسع وكانوا عنها غافلين [ آية : ١٤٦ ] ، يعني معرضين ، ولم يتفكروا فيها .

﴿ ١٤٦