١٤٨

الأعراف : ١٤٨ واتخذ قوم موسى . . . . .

 واتخذ قوم موسى  بني إسرائيل من بعده ، حين انطلقوا إلى الطور من

حليهم عجلا جسدا ، يعني صورة عجل جسد ، يقول : ليس فيه روح له

خوار ، يعني له صوت البهائم ، ثم لم يصوت غير مرة واحدة ألم يروا ، يعني

بني إسرائيل أنه لا يكلمهم ، يعني لا يقدر على أن يكلمهم ولا يهديهم

سبيلا ، يعني طريقا إلى الهدى ، يعني العجل اتخذوه العجل إلها وكانوا

﴿ ١٤٨