٣٣

الأنفال : ٣٣ وما كان اللّه . . . . .

فأنزل اللّه : وما كان اللّه ليعذبهم ، يعنى أن يعذبهم وأنت فيهم بين

أظهرهم حتى يخرجك عنهم كما أخرجت الأنبياء عن قومهم وما كان اللّه معذبهم وهم يستغفرون [ آية : ٣٣ ] ، يعنى يصلون للّه ، ك

قوله : وبالأسحار هم يستغفرون [ الذاريات : ١٨ ] ، يعنى يصلون ، وذلك أن نفراً من بنى عبد الدار ،  

إنا نصلى عند البيت ، فلم يكن اللّه ليعذبنا ونحن نصلى له .

﴿ ٣٣