٣٤الأنفال : ٣٤ وما لهم ألا . . . . . ثم قال : وما لهم ألا يعذبهم اللّه إذ لم يكن نبى ولا مؤمن بعد ما خرج النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة من أهل مكة وهم يصدون عن المسجد الحرام المؤمنين وما كانوا أولياءه ، يعنى أولياء اللّه إن أولياؤه ، يعنى ما أولياء اللّه إلا المتقون الشرك ، يعنى المؤمنين أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ولكن أكثرهم لا يعلمون [ آية : ٣٤ ] ، يقول : أكثر أهل مكة لا يعلمون توحيد اللّه عز وجل . وأنزل اللّه عز وجل في قول النضر أيضاً حين قال : اللّهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، يعنى وجيع ، أنزل : سأل سائل بعذاب واقع [ المعارج : ١ ] إلى آيات منها . |
﴿ ٣٤ ﴾