٣٥

الأنفال : ٣٥ وما كان صلاتهم . . . . .

ثم أخبر عن صلاتهم عند البيت ، فقال : وما كان صلاتهم عند البيت ، يعنى

عند الكعبة الحرام إلا مكاء وتصدية ، يعني بالتصدية الصفير والتصفية ،

وذلك أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا صلى في المسجد الحرام ، قام رجلان من بنى عبد الدار بن

قصي من المشركين عن يمين النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فيصفران كما يصفر المكاء ، يعنى به طيراً اسمه

المكاء ، ورجلان عن يسار النبي صلى اللّه عليه وسلم فيصفقان بأيديهما ليخلطا على النبي صلى اللّه عليه وسلم صلاته

وقراءته ، فقتلهم اللّه ببدر هؤلاء الأربعة ، ولهم يقول اللّه ولبقية بنى عبد الدار : فذوقوا العذاب ، يعنى القتل ببدر بما كنتم تكفرون [ آية : ٣٥ ] بتوحيد اللّه عز

وجل .

﴿ ٣٥