٦٢

الأنفال : ٦٢ وإن يريدوا أن . . . . .

ثم قال : وإن يريدوا أن يخدعوك يا محمد بالصلح لتكف عنهم ، حتى إذا جاء

مشركو العرب ، أعانوهم عليك ، يعنى يهود قريظة فإن حسبك اللّه هو الذي أيدك ، يعنى هو الذي قواك بنصره ، يعنى جبريل ، عليه السلام ، وبمن معه ،

 وبالمؤمنين [ آية : ٦٢ ] من الأنصار يوم بدر ، وهو فاعل ذلك أيضاً ، وأيدك على

يهود قريظة .

﴿ ٦٢