٦٧الأنفال : ٦٧ ما كان لنبي . . . . . ما كان لنبي من قبلك يا محمد أن يكون له أسرى حتى يثخن عدوه في الأرض ويظهر عليهم تريدون عرض الدنيا ، يعنى المال ، وهو الفداء من منيع في ملكه حكيم [ آية : ٦٧ ] في أمره ، وذلك أن الغنائم لم تحل لأحد من الأنبياء ولا المؤمنين قبل محمد صلى اللّه عليه وسلم . |
﴿ ٦٧ ﴾