٣٥

يونس : ٣٥ قل هل من . . . . .

 قل للكفار يا محمد : هل من شركائكم ، يعنى اللات ، والعزى ، ومناة آلهتهم

التي يعبدون من يهدى إلى الحق ؛ يقول : هل منهم أحد إلى الحق يهدى ، يعنى إلى

دين الإسلام قل اللّه يا محمد يهدى للحق ، وهو الإسلام أفمن يهدى إلى

الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى ، وهي الأصنام والأوثان إلا أن يهدى ، وبيان

ذلك من النحل : وهو كل على مولاه [ النحل : ٧٦ ] ، ثم عابهم ، فقال : فما لكم

كيف تحكمون [ آية : ٣٥ ] ، يقول : ما لكم ، كيف تقضون الجور ؟ ونظيرها في ن

والقلم ، حين زعمتم أن معي شريكاً .

﴿ ٣٥