٦١

يونس : ٦١ وما تكون في . . . . .

 وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرأن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم

شهوداً ، يعنى إلا وقد علمته قبل أن تعلموه إذ تفيضون فيه ، وأنا شاهدكم ،

يعنى إذ تعملونه وما يعزب ، يعنى وما يغيب عن ربك من مثقال ذرة ، يعنى

وزن ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين

[ آية : ٦١ ] ، يعنى اللوح المحفوظ .

﴿ ٦١