١٠٩يوسف : ١٠٩ وما أرسلنا من . . . . . وَمَا أَرسلنا مِن قبلك إِلا رِجالاً نُّوحي إليهم من أَهلي القُرى ؛ لأن أهل الريف أعقل وأعلم من أهل العمود ، وذلك حين قال كفار مكة بألا بعث اللّه ملكاً رسولاً ، أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ، يعنى من قبل أهل مكة ، كان عاقبتهم الهلاك في الدنيا ، يعنى قوم عاد ، وثمود ، والأمم الخالية ولدار الآخرة خير ، يعنى أفضل من الدنيا للذين اتقوا الشرك أفلا تعقلون [ آية : ١٠٩ ] أن الآخرة أفضل من الدنيا . |
﴿ ١٠٩ ﴾