١٤

النحل : ١٤ وهو الذي سخر . . . . .

 وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا ، وهو السمك ما أصيد ،

أو ألقاه الماء وهو حي وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ، يعنى اللؤلؤ وترى الفلك ، يعنى السفن مواخر فيه ، يعنى في البحر مقبلة ومدبرة بريح واحد ،

 ولتبتغوا من فضله ، يعنى سخر لكم الفلك لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون [ آية : ١٤ ] ربكم في نعمه عز وجل .

﴿ ١٤