٢٧

النحل : ٢٧ ثم يوم القيامة . . . . .

ثم رجع إلى الخراصين في التقديم ، فقال سبحانه : ثم يوم القيامة يخزيهم ، يعنى

يعذبهم ، كقوله سبحانه : يوم لا يخزي اللّه النبي والذين آمنوا معه [ التحريم :

٨ ] ، يعنى لا يعذب اللّه النبي المؤمنين ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم ، يعنى تحاجون فيهم قال الذين أوتوا العلم ، وهم الحفظة من الملائكة :

 إن الخزي اليوم ، يعنى الهوان والسوء ، يعنى العذاب على الكافرين

[ آية : ٢٧ ] .

﴿ ٢٧