٥١النحل : ٥١ وقال اللّه لا . . . . . وقال اللّه لا تتخذوا إلاهين اثنين ، وذلك أن رجلاً من المسلمين دعا اللّه عز وجل في صلاته ، ودعا الرحمن ، فقال رجل من المشركين : أليس يزعم محمد صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه أنهم يعبدون رباً واحداً ، فما بال هذا يدعو ربين اثنين ، فأنزل اللّه عز وجل في قوله : وقال اللّه لا تتخذوا إلاهينِ اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون [ آية : ٥١ ] ، يعنى إياي فخافون في ترك التوحيد ، فمن لم يوحد فله النار . |
﴿ ٥١ ﴾