٥٢

النحل : ٥٢ وله ما في . . . . .

ثم عظم الرب تبارك وتعالى نفسه من أن يكون معه إله آخر ، فقال عز وجل : وله ما في السماوات والأرض من الخلق عبيده وفي ملكه وله الدين واصبا ، يعنى الإسلام

دائماً أفغير اللّه من الآلهة تتقون [ آية : ٥٢ ] ، يعنى تعبدون ، يعنى كفار مكة .

﴿ ٥٢