٦١النحل : ٦١ ولو يؤاخذ اللّه . . . . . ثم قال عز وجل : ولو يؤاخذ اللّه الناس ، يعني كفار مكة يظلمهم ، يعنى بما علموا من الكفر والتكذيب ، لعجل لهم العقوبة ما ترك عليها من دابة ، يعنى فوق الأرض من دابة ، يعنى يقحط المطر ، فتموت الدواب ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى ، الذي وقت لهم في اللوح المحفوظ فإذا جاء أجلهم ، يعنى وقت عذابهم في الدنيا ، لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون آية : ٦١ ، يعنى لا يتأخرون عن أجلهم حتى يعذبوا في الدنيا . |
﴿ ٦١ ﴾